Monthly Archives: يناير 2012

فن ال Amigurumi

قياسي

بدأت قصتي مع ال Amigurumi
عندما وقعت عيني على كشك صغير  في الجامعة مليء بكائنات قطنية جميلة إلى حد لايوصف
كانت المرة الأولى التي أتعرف على هذا النوع من الدمى من خلال في فعاليات نادي اليابان في جامعتنا
وكان الكشك للزميلة مريم التي تصنعها بنفسها بحرفية عالية وتبيعها بأسعار أراها  زهيدة جدا بالمقارنة مع التعب في الصنع
شكرا مريم على هذا الإبداع

من يريد التعرف أكثر عليه بهذه الكتب

وتوجد بعض الدروس بالفيديو على اليوتيوب لمن يحب ،  و مدونات كثيرة متخصصة بهذا الفن ماعليك سوى البحث

تعلم صناعة هذه الدمى سهل لمن يجيد الحياكة  ولكن أي شخص بإمكانه التعلم من الصفر، الموضوع يحتاج  فقط  وقت وصبر وهمة  ورغبة في التعلم

حين تنقذ المعلمة حياة و مستقبل تلميذها- قصة جميلة

قياسي

وقفت المعلمة أمام الصف الخامس في أول يوم تستأنف فيه الدراسة، وألقت على مسامع التلاميذ جملة لطيفة تجاملهم بها، نظرت لتلاميذها وقالت لهم: إنني أحبكم جميعاً، هكذا كما يفعل جميع المعلمين والمعلمات،ولكنها كانت تستثني في نفسها تلميذاً يجلس في الصف الأمامي، يدعى تيدي ستودارد.لقد راقبت السيدة تومسون الطفل تيدي خلال العام السابق، ولاحظت أنه لا يلعب مع بقية الأطفال، وأن ملابسه دائماً متسخة، وأنه دائماً يحتاج إلى حمام، بالإضافة إلى أنه يبدو شخصاً غير مبهج، وقد بلغ الأمر أن السيدة تومسون كانت تجد متعة في تصحيح أوراقه بقلم أحمر عريض الخط، وتضع عليها علامات x بخط عريض، وبعد ذلك تكتب عبارة”راسب” في أعلى تلك الأوراق.
و في المدرسة التي كانت تعمل فيها السيدة تومسون، كان يطلب منها مراجعة السجلات الدراسية السابقة لكل تلميذ، فكانت تضع سجل الدرجات الخاص بتيدي في النهاية. وبينما كانت تراجع ملفه فوجئت بشيء ما!!لقد كتب معلم تيدي في الصف الأول الابتدائي ما يلي: “تيدي طفل ذكي ويتمتع بروح مرحة. إنه يؤدي عمله بعناية واهتمام، وبطريقة منظمة، كما أنه يتمتع بدماثة الأخلاق”.وكتب عنه معلمه في الصف الثاني: “تيدي تلميذ نجيب، ومحبوب لدى زملائه في الصف،ولكنه منزعج وقلق بسبب إصابة والدته بمرض عضال، مما جعل الحياة في المنزل تسوده االمعاناة والمشقة والتعب”.أما معلمه في الصف الثالث فقد كتب عنه: “لقد كان لوفاة أمه وقع صعب عليه.. لقد حاول الاجتهاد، وبذل أقصى ما يملك من جهود، ولكن والده لم يكن مهتماً، وإن الحياة في منزله سرعان ما ستؤثر عليه إن لم تتخذ بعض الإجراءات”.بينما كتب عنه معلمه في الصف الرابع: “تيدي تلميذ منطو على نفسه، ولا يبدي الكثير من الرغبة في الدراسة، وليس لديه الكثير من الأصدقاء، وفي بعض الأحيان ينام أثناء الدرس”.وهنا أدركت السيدة تومسون المشكلة، فشعرت بالخجل والاستحياء من نفسها على ما بدر منها، وقد تأزم موقفها إلى الأسوأ عندما أحضر لها تلاميذها هدايا عيد الميلاد ملفوفة في أشرطة جميلة وورق براق، ما عدا تيدي.
فقد كانت الهدية التي تقدم بها لها في ذلك اليوم ملفوفة بسماجة وعدم انتظام، في ورق داكن اللون، مأخوذ من كيس من الأكياس التي توضع فيها الأغراض من البقالة، وقد تألمت السيدة تومسون وهي تفتح هدية تيدي، وانفجر بعض التلاميذ بالضحك عندما وجدت فيها عقداً مؤلفاً من ماسات مزيفة ناقصة الأحجار، وقارورة عطر ليس فيها إلا الربع فقط.. ولكن سرعان ما كف أولئك التلاميذ عن الضحك عندما عبَّرت السيدة تومسون عن إعجابها الشديد بجمال ذلك العقد ثم لبسته على عنقها ووضعت قطرات من العطر على معصمها. ولم يذهب تيدي بعد الدراسة إلى منزله في ذلك اليوم. بل انتظر قليلاً من الوقت ليقابل السيدة تومسون ويقول لها:إن رائحتك اليوم مثل رائحة والدتي! !وعندما غادر التلاميذ المدرسة، انفجرت السيدة تومسون في البكاء لمدة ساعة على الأقل، لأن تيدي أحضر لها زجاجة العطر التي كانت والدته تستعملها، ووجد في معلمته رائحة أمه الراحلة!، ومنذ ذلك اليوم توقفت عن تدريس القراءة، والكتابة، والحساب،وبدأت بتدريس الأطفال المواد كافة “معلمة فصل”، وقد أولت السيدة تومسون اهتماماً خاصاً لتيدي، وحينما بدأت التركيز عليه بدأ عقله يستعيد نشاطه، وكلما شجعته كانت استجابته أسرع، وبنهاية السنة الدراسية، أصبح تيدي من أكثر التلاميذ تميزاً في الفصل، وأبرزهم ذكاء، وأصبح أحد التلايمذ المدللين عندها.
وبعد مضي عام وجدت السيدة تومسون مذكرة عند بابها للتلميذ تيدي، يقول لها فيها:”إنها أفضل معلمة قابلها في حياته”.مضت ست سنوات دون أن تتلقى أي مذكرة أخرى منه. ثم بعد ذلك كتب لها أنه أكمل المرحلة الثانوية، وأحرز المرتبة الثالثة في فصله،وأنها حتى الآن مازالت تحتل مكانة أفضل معلمة قابلها طيلة حياته.وبعد انقضاء أربع سنوات على ذلك، تلقت خطاباً آخر منه يقول لها فيه: “إن الأشياء أصبحت صعبة، وإنه مقيم في الكلية لا يبرحها، وإنه سوف يتخرج قريباً من الجامعة بدرجة الشرف الأولى، وأكد لها كذلك في هذه الرسالة أنها أفضل وأحب معلمة عنده حتى الآن”.وبعد أربع سنوات أخرى، تلقت خطاباً آخر منه، وفي هذه المرة أوضح لها أنه بعد أن حصل على درجة البكالوريوس، قرر أن يتقدم قليلاً في الدراسة، وأكد لها مرة أخرى أنها أفضل وأحب معلمة قابلته طوال حياته، ولكن هذه المرة كان اسمه طويلاً بعض الشيء،دكتور ثيودور إف. ستودارد!!لم تتوقف القصة عند هذا الحد، لقد جاءها خطاب آخر منه في ذلك الربيع، يقول فيه:”إنه قابل فتاة، وأنه سوف يتزوجها، وكما سبق أن أخبرها بأن والده قد توفي قبل عامين، وطلب منها أن تأتي لتجلس مكان والدته في حفل زواجه، وقد وافقت السيدة تومسون على ذلك”، والعجيب في الأمر أنها كانت ترتدي العقد نفسه الذي أهداه لها في عيد الميلاد منذ سنوات طويلة مضت، والذي كانت إحدى أحجاره ناقصة، والأكثر من ذلك أنه تأكد من تعطّرها بالعطر نفسه الذي ذَكّرهُ بأمه في آخر عيد ميلاد!!واحتضن كل منهما الآخر، وهمس (دكتور ستودارد) في أذن السيدة تومسون قائلاً لها،أشكرك على ثقتك فيّ، وأشكرك أجزل الشكر على أن جعلتيني أشعر بأنني مهم، وأنني يمكن أن أكون مبرزاً ومتميزاً.فردت عليه السيدة تومسون والدموع تملأ عينيها: أنت مخطئ، لقد كنت أنت من علمني كيف أكون معلمة مبرزة ومتميزة، لم أكن أعرف كيف أعلِّم، حتى قابلتك.(تيدي ستودارد هو الطبيب الشهير الذي لديه جناح باسم مركز “ستودارد” لعلاج السرطان في مستشفى ميثوددست في ديس مونتيس ولاية أيوا بالولايات المتحدة الأمريكية، ويعد من أفضل مراكز العلاج ليس في الولاية نفسها وإنما على مستوى الولايات المتحدة الأمريكية).إن الحياة ملأى بالقصص والأحداث التي إن تأملنا فيها أفادتنا حكمة واعتباراً. والعاقل لا ينخدع بالقشور عن اللباب،ولا بالمظهر عن المخبر،ولا بالشكل عن المضمون.يجب ألا تتسرع في إصدار الأحكام،وأن تسبر غور ما ترى،خاصة إذا كان الذي أمامك نفساً إنسانية بعيدة الأغوار، موّارة بالعواطف،والمشاعر،والأحاسيس،والأهواء،والأفكار.

منقول

النشيد الوطني في ديرة

قياسي

Image

في صباح كل اثنين وأربعاء وأحيانا الخميس كنا نغني النشيد الوطني معا في الصف في ديرة الدولية
حيث يجد الأطفال صعوبة كبيرة في نطق كلماته لأن غالبيتهم  ليسوا عرب ولكن لديهم الرغبة في تعلمه
فاتفقنا على أن ننشده جميعا  خلال أيام  وجودي هناك
المفارقة كانت هناك  فتاتين مواطنتين لاتعرفان كلمات النشيد الوطني
وطفل ألماني يجيد إنشاده
في صفوف ديرة الدولية لايوجد طابور صباحي كالمدارس الحكومية
ولكن يكتفون بتشغيل موسيقى المقطع الأول من النشيد الوطني فقط وهم جالسين في الحلقة
ثم يأخذون الحضور والغياب  ثم يبدأ الشرح كالعادة
فقررت كتابه البوستر وشرح معاني الكلمات لهم
وإنشاده معهم  يوميا في تلك الفترة  الصباحية  وقد أحبوا ذلك كثيراً

مؤثرين أم متأثرين

قياسي

صحيح أن المناهج التي تدرس في جامعاتنا في الأغلب هي مناهج أجنبية
إدارات الكليات والمدرسين والكتب والنظريات و الأبحاث 80 % منه أجنبي بحت
ولكن تذكري أن وصولك للمرحلة الجامعية يعني أنك تستطيعين الربط، والنقد
و التحليل والإقناع والتأثير في أي موضوع من مواضيع الكتب
فحاولي أن تناقشي كثيراً وتبدي وجهة نظرك في المحاضرات
وأن تسألي كثيرا وتقترحي مواضيع جديدة
أرى فكرة استيراد المناهج بدون تنقيح وتعديل فكرة سيئة للغاية ولا أعني المواد العلمية
ولكن تلك المتعلقة بالتربية والتعليم  مثلا ، فهي مناهج صممت
لبيئة  لها احتياجاتها المختلفة سواء في التربية أو التعليم أو أسلوب الحياة ككل
بعض المناهج منقح ومناسب ومفيد وعملي والبعض لا يصلح
كوننا نعيش في بيئة من جنسيات وأعراق مختلفة فيجب أن نكون مؤثرين بدورنا وليس متأثرين فقط
وهذه العولمة والانفتاح يكون إيجابي في حالة كان هناك تبادل ثقافي وأخذ وعطاء
تبادل ثقافي نابع من الدين الإسلامي وليس مظاهر ولباس وطعام فقط

ميـثـاء الكعـبـي-تخصص طفولة مبكرة-تدريس رياض أطفال وابتدائي

محدودين النظر في السلك التربوي

قياسي

يواجه البعض  صعوبة في التحدث مع أولئك الذين يرون أنهم الأفضل  دائما
وتدفعهم  ظروف العمل لفتح نقاشات كثيرة تبدأ بسماع كل الآراء وتنتهي بفرض الأخير رأيه على الجميع في النهاية
توجد عوامل عديدة تساهم في تكوين هذه الشخصية  النرجسية منها  “المدح الزائد في غير محله”
كثرة مدح الشخص تولد شعورا داخليا بالكبر والغرور حتى وإن أظهر عكس ذلك وحتى إن لم يشعر
فحديثه ومعاملته مع الآخرين في الكادر فيها بعض من الغرور
مجرد اعتقاد الشخص بأن كل ما ينطق به صحيح غير قابل للنقاش هو غرور وتكبر
والعامل الثاني كثرة المجاملات وعندما يخطئ الشخص لا يتم نصحه
والعامل الثالت  هو شعور البعض بأن مناصبهم  (حق لهم )
وينسون أن  الكثيرين ممن يملكون نفس الإمكانات والشهادات ولا يزالون عاطلين عن العمل
.. إذن فالموضوع ليس شرطا أن يكون كفاحًا  دائما ..
ربما توفيقا و لكن يجب أن تحمد الله حمدًا كثيرا وتعمل كثيراً وتطور من نفسك كثيراُ
فأنت مهما فعلت لا تزال تحتاج لأن تتعلم كبقية البشر
ولكن مشكلة البعض يتوقف عن العمل بنفس الوتيرة بعد الترقية  ويهتم بالمجاملات وغيرها
تذكر أنك تعمل بجد ليس لتبهر أحدا من الوزارة  أو الناس
ولكن لتبهر ربك ثم نفسك الطموحة وطلابك وتساعد الكادر  لأنهم  هم الأساس
ولا تنسى التواصل الجيد مع أولياء الأمور وتواضع معهم كثيراً
وتذكر أن المدرسة الجيدة ليست بكم الجوائز والمسابقات وشهادات التقدير التي تفوزون بها
والتي هي جهود المعلمين والطلبة في المرتبة الأولى
ولكن بمستوى الرضا  الحقيقي للعاملين بها من مدرسين وطلاب وحتى عمال نظافة
وتذكر أنه لا يمكن أن نتحدث بصيغة الـ (أنا ) بل بصيغة (نحن)  دائما
في البيئة المدرسية  الجميع يعمل  كفريق واحد لمصلحة الطلاب أولاً وأخيراً
ولايوجد فضل لأحد على الآخر بل جميعنا نعمل معاً والعلاقة بيننا هي علاقة منفعة متبادلة وأخذ وعطاء
ويجب على المدير و الإداري والأخصائي الاجتماعي  أن يعرف أن المُدرس هو من يتعب
ويُدرس يوميا وهذا بحد ذاته مشقة كبيرة لم يجربوها هم

ميـثـاء الكعـبـي-تخصص طفولة مبكرة-تدريس رياض أطفال وابتدائي

ملاحظة

يا ترى ما هو سبب عزوفك عن التدريس..  حتى أصبح التدريس في آخر قائمة اهتماماتك وتطلعاتك
بخصوص شكاوي المعلمات المستمرة حولك عن سوء أوضاعهم داخل المدرسة وكثرة الأعمال وإهمال الطلبة
فهذا لا يعني أنك ستعانين مثلهن ، وتذكري أن التذمر المستمر وعدم تقديم أية حلول يدل على الفشل وعدم الرغبة في التطوير
وتأكدي أن هناك الكثيرات من المنغصات في المدرسة ومن الوزارة نعم ولكن أنت بيدك التغيير بالتدريج وبالتأثير الإيجابي على من حولك
وأن التدريس مهنة سامية وأساس المهن الأخرى .. وعزوفنا عن هذا المجال له آثار مدمرة كبيرة
الكثير من العاملين في سلك التدريس غير راضيين فعلا ويأملون في الحصول على وظائف أخرى
والكثير من المعلمات  يقدمن استقالاتهن والنسب كبيرة جداً ومستوى عدم الرضا والشكاوي مرتفع
إذن هناك مشاكل كثيرة تحتاج حلول.. وهؤلاء لن يحلوها لاختيارهم الخيار السهل “ترك المجال”
والحلول لن تأتي من أناس يجيدون الشكوى وعرض المشاكل
أحيانا نجد أناس تفكر في حلول وتطرح حلولها لكن لا يعملون لتحقيقها على أرض الواقع
عفواً هكذا لاتحل المشاكل أبداً
أعتقد خريجين التربية الجدد لديهم من الهمة الكثير ورغبة كبيرة في التطوير والتغيير والحماس
ولديهم معلومات محدثة واطلاع على مصادر كثيرة وقراءة الكثير من الكتب ومقابلة الكثير من الحرفيين في مجال التدريس في الجامعة
وجود الكثير من هؤلاء الخريجين  في المدارس حافز كبير وأمل في حل الكثير من المشاكل في المدرسة
سواء في طرح القوانين ، تغيير طرق الشرح، أسلوب المعاملة، البعد عن الواسطة والحرفية في التعامل وغيرها الكثير.
وتذكري أن كل إنسان مسؤول في تغيير أي سلبية تؤثر على السير العام للعمل وليست المديرة فقط
بل وحتى الطالبة لها رأيها الذي يجب احترامه
وإن لمسنا المشاكل في حديث من حولنا فهذا يعبر عنهم فقط ولا يجب أن يؤثر في قراراتنا
عزيزتي الطالبة أعتقد أن الميديا والبزنس والآرت وغيرها  لن ينفعك كثيراً
مجتمعنا يحتاج للمدرسات أكثر من حاجته لأي مهن أخرى
تخصص التدريس في الجامعة  سيعطيك فرصة كبيرة لتغيير مجتمعك للأفضل
بل سيكون لك دور أكبر في التغيير من صديقاتك ذوات التخصصات الأخرى

ميـثـاء الكعـبـي-تخصص طفولة مبكرة-تدريس رياض أطفال وابتدائي

خريجة الثانوية العامة، لماذا العزوف عن التدريس؟

عشر أسباب تجعلك مُعلماً مُدَوِناً

قياسي

1-دونوا  عن تجاربكم السيئة والجيدة والمواقف التي تحصل  معكم  كتربويين في المدرسة أو الروضة  (مع ولي أمر طالب، مع مديرة، مع زميلة معلمة، مع طفل) هي دروس للغير وتذكير لكم أيضا بعدم الرجوع لأخطائكم  مرة أخرى  وإذا كان الموقف جيد فهو حافز لكم لتقديم الأفضل وشهادة اعتزاز ،  وهي إن كانت مواقف سيئة فهي عبرة للغير ولكم، لا ضرر من كتابتها ولو بأسماء مستعارة وتغيير بسيط.. المهم أن تصل الفكرة للجميع.

2-دونوا  عن كتب قرأتموها فهذا أمر في غاية السهولة وله أثر وفائدة كبيرة لغيركم:  ملخص مكون من فقرة صغيرة عن الكتاب مع عنوانه،   لن يأخذ  منك الأمر أكثر من 5 دقائق  ! كتاب عن الطفولة أو عن التربية أو عن مجالكم  سيفيد الكثير من المتابعين .. سواء  أم أو أب أو معلم أو حتى أخ أو أخت…أعتقد أن هذه النوعية من الكتب المتعلقة بالتربية تخص جميع أفراد العائلة بلا استثناء.

3-دونوا عن الدروس والمحاضرات والندوات التعليمية التي تحضرونها، حديثكم عن محاورها وأهم نقاطها وكتابة ملخصها سيفيد الكثيرين.

4- دونوا عن وسائل التدريس وطرق الشرح التي تتبعونها في الصف،  فلكل معلمة أسلوبها المميز،  وجميل أن  نًفيد ونستفيد من غيرنا، والتدوين يساعدنا في نشر أفكارنا وأن نشارك زميلاتنا من المعلمات بما لدينا وتصلنا منهن تعليقات واقتراحات كثيرة.

5- ندون  حتى نٌدخل ولي الأمر في الصورة، فالكثير من أولياء الأمور يشتكون من هذه النقطة وأن المدرس غير مهتم أو  لا يشرح جيدا، إذن لديكم التدوين كحجة  وتضعون  الدروس والإعلانات المهمة للطلبة وأولياء أمورهم.

6- ندون لأنها أسهل وأسرع ووسيلة نشر  بما أن الانترنت أصبح في متناول الصغار قبل الكبار وموجود في كل بيت فالأولى أن نستغل هذه النقطة لصالحنا ننشر المعرفة  والتواصل الأسرع.

7-  الكثير من المدرسين في أنحاء العالم يدونون وينشرون الفائدة للجميع ..اليوم نشرح الدرس وغدا نضعه في المدونة  ليراجعه الأهل مع أطفالهم.

8- ندون عن جدول نشاطات الأسبوع وبسهولة  يكون الأهل على اطلاع ومعرفه  بما سيقوم به الطفل وما عليه إحضاره لطفله.

9- التدوين أسهل من كتابه رسالة لولي الأمر مع الطفل فربما ينسى الطفل إيصالها أو تضيع الرسالة

10-مدونتك تتحدث عنك لجميع من يريد معرفتك فتصبح كتاباً مفتوحاً للجميع سواء لمديرة، ولية أمر طالب وتعتبر  حلقة وصل مهمة بينكم.

هناك الكثير والكثير لتدونوا عنه في الحقيقة   الكثير من الفوائد تعود عليكم وعلى من حولكم ، الموضوع لا يأخذ سوى دقائق ونشره كذلك وهو أسرع من الكتابة على الورق ويوفر الكثير من الجهد والوقت و المال أيضاً.

ميـثـاء الكعـبـي-تخصص طفولة مبكرة-تدريس رياض أطفال وابتدائي