الأطفال الأشقياء هم أطفال الغير

قياسي

مصيبة بعض الأمهات تدليل أطفالهن الزائد والدفاع عنهم حتى عندما يكونون مخطئين
تقول إحدى الأمهات: أن يضرب ابني طفلا أهون وأخف من أن يأتي إلي مضروب فتلك مصيبة
جميل أن تزرعي الثقة في قلب طفلك والأجمل أن تدافعي عنه وتقفي بجانبه دائماً
ولكن لا تتمادي كثيراً في ذلك فالأطفال ليسوا دائما على حق ..
تريثي قليلا  ربما تكون رغبه منه في أن ينال اهتمام أكثر منك أو يريد التملص من مشكله ما
الطفل المخرب بطبعه ويحتاج للنصح والتوجيه الدائم
في الزيارات العائلية  يُحبذ أن ينصحه شخص آخر مع الأم بلطف ومحبة
الطفل ذكي أيضا ويعرف أنه مخطئ  في أغلب الأحيان
و يتمادى إذا قامت الأم بتغطية خطأه والدفاع عنه
قدرات الطفل على الفهم كبيرة وهم اليوم أكثر استيعاباً من أطفال الأمس
ولكم في أطفالكم وأطفال عائلاتكم أكبر مثال وبعض الأطفال لديه من المكر مايفوقنا نحن الكبار
تقول احدى الأمهات: أنا لا أضرب أو أؤدب  طفلي في مكان عام
أو في الزيارات العائلية ولا حتى كلاميا  وأفضل أن تأديبه في المنزل
في المنزل يكون الطفل قد نسي مافعله ولن يكون من المنطقي تأخير ذلك
بل الأجدى أن يكون لحظيا فور وقوع الخطأ ويجب أن تبينيين له سبب ذلك
ويجب أن يعرف أنه مخطئ ويعتذر
و هذا من مصلحة الأم في المرتبة الأولى قبل الطفل
عندما لانقوم بردع الطفل  أو توجيهه  فهو يعرف أنه يستطيع فعل ما يشاء
وضرب من يشاء ويخرب كما يحلو له  ولن يكلمه أحد
هذا ما يجعل طفلك يتمرد في الخارج و في الزيارات العائلية
لأنه يضمن الحماية ويهدأ في البيت لأنه يخاف من ردة فعلك في حين يفترض العكس
توبيخ الطفل أمام الجميع  لايعني أي إحراج ولايعني أن الأطفال الآخرين أفضل
ولا يٌنقص من قدر طفلك بل تأكدي بأنه العكس تماما
 

ميـثـاء الكعـبـي-تخصص طفولة مبكرة-تدريس رياض أطفال وابتدائي

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s