Monthly Archives: فبراير 2012

العباقرة الصغار

قياسي

للأطفال من عمر 3 – 4 سنوات قدرات خارقة أنا لا أمزح 🙂
مر الأسبوع الأول على كورس التدريب في تمهيدي المدرسة الأمريكية العالمية في دبي
جهود خارقة تقوم بها المعلمة والمعلمة المساعدة ..  تمهيدي الروضة  كأنه ثاني روضة في الحكومي
أطفال الثالثة والرابعة لدينا بل والخامسة أيضا  لايعرفون سوى اللعب والتلفاز والنوم وبعض الخربشات على الدفاتر
وفي أحوال أفضل يقومون بحل دفاتر تمارين مسلية  للحروف والأرقام والتلوين
حياة لا يعيشها أطفال بعض الأسر “المهتمة”  حيث كل شيء منظم وحرفي و التعامل الراقي داخل الأسرة الذي ينعكس على الطفل في المدرسة.
التعليم ليس بقيمة المصادر التعليمية التي تملكها في منزلك ولكن بحرفية استخدامها
حيث كل شيء يحدث له معنى ومنه فائدة وتستخرج منه قيمة تربوية وتعليمية وأخلاقية ولكل شيء سبب
هؤلاء الصغار في الأمريكية  محظوظون جدا .. اهتمام الاسرة ودعمها تكمله مدرسة مهتمة ومنهج قوي ومعلمة راقية متمرسة
هم في بداية مرحلة الفهم والاستيعاب والادراك صحيح ولكن لديهم قدرات كبيرة  يجب استغلالها
أطفال ال 3 ونصف هناك يعرفون تهجئة حروف اسمائهم وكتابتها !
يمسكون القصص ويؤلفون أحداثها من خلال الصور بأسلوب السرد ويحكون ذلك لأصدقائهم  كأنهم معلمون صغار !
يعرفون الأكل بنظام وأدب والجلوس حتى انتهاء الطعام  ثم ارجاع  علب طعامهم والذهاب مع المعلمة إلى الحمام وغسيل أيديهم
دور المعلمة أصبح فقط توجيه بسيط ومراقبة السلوك وإعطاء الملاحظات والصبر عليهم  مع المداومة على الاشراف والتوجيه..
الأطفال تعلموا  بالتكرار والصبر عليهم فقط .. لم أرى معلمتهم تتذمر من سلوك طالب ! أو تهمل طفل ما بل تعاملها حرفي جدا
مع ان هذه الفئة صعبة جدا متقلبة المزاج
ولكن المعلمة الجيدة تستطيع تطويع تلك التصرفات لصالحها ولصالح الطفل ..
الأطفال هناك يعرفون قيمة الكتب جيدا! حيث لا يقوم طفل بتمزيق صفحات أي قصة من الموجود على الرفوف في الصف
أو الرسم والكتابة عليها بل تصفحها بأدب وإرجاعها عند الانتهاء منها
يجب أن نعلم أطفال ال 3 وال 4 النظام والترتيب والاحترام مع الناس والأشياء أيضا ونبدأ معهم من هذا السن الصغير
ليس بأسلوب التلقين بل التقليد و المحاكاه وتعزيز السلوك الجيد  ..
هناك كل المدرسة تمشي على نظام معين والطفل يتعلم مما يرى من الطلبة والمعلمين حوله
كل شيء يمشي بنظام ورقي لامتناهي من إدارة ومعلمين وطلاب ..
كونه طفل ذو 3 و 4  ليس مبررا لتمرده وعدم احترامه للآخرين أوعناده  و تخريبه المستمر في المنزل أوالمدرسة
تستطيع المعلمة المتمرسة  ترويض أكثر الأطفال تمردا وشراسة
في الحقيقة أن يقول طفل خجول في الثالثة للمعلمة بأدب : إذا سمحتي أريد أن تفتحي لي العصير …
لم يأت بسهولة فقد كان يعطيها العصير وهي عليها أن تفتحه ولكنها لم تكن تفعل فورا بل تتجاهله وتخبره
بأن عليه أن يستخدم كلماته لتفهم  ما يريد  وعليه أن يقول بأدب ” إذا سمحتي”  وإلا فطلبه سيقابل بالرفض
نحن نشفق على الأطفال كثيرا!  نلبي لهم طلباتهم عند بكائهم ..بحجة أنهم صغار.. وأن الكثير منهم بطيء الفهم والاستيعاب  الكثير متمرد ومزاجي في هذا السن
ولكن حرفية التعامل والمواصلة والهدوء والصبر تجعل منهم أطفالا عباقرة في هذا السن الصغير جدا
العبقرية في هذا السن ليست شرطا كم المعلومات التي يعرفها الطفل
بل كيفية التصرف مع غيرهم من الأطفال والبالغين والكثير من الأمور الأخرى تتعدى الحروف الهجائية والأرقام

ميـثـاء الكعـبـي-تخصص طفولة مبكرة-تدريس رياض أطفال وابتدائي

نقاش مضحك بيني وبين طالب

قياسي

One upon a time in an international school, in a grade 2 class when I used to take my Practicum

a boy named Omar came to me  “with a serious face”   pointing to his friend

saying : Ms Maithaa , He just said the “S” word to me

everyone started looking at us..I was surprised

they got me thinking  what could it be
It cant be one of these words lm thinking about right now lol

I was like OoOoh those little brats

I went so far becuae I saw how serious the boy and his friend were
it was a serious situation loool

then  I asked the boy what he said

he said Stupid

I was like commooonn  😀 S was for Stupid?? lol

I let him apologize to his friend

Actually it was the worst uncommon meanest ugliest word ever used in  grade 2 at Deira loool

لا تستغرب ف كلمة  (غبي) 🙂 من الكلمات المحرم استخدامها في تلك المدرسة

  اذا احد تلفظ بكلمات مثل هذه وجب عقابه وتبيهه من المعلمة

بالنسبة لبعض الطلاب في الصف ما وقع كان كارثة أخلاقية حقيقية وأمر خطير

ههههه الله يعطي المدارس الحكومية ما عطاكم

أم البراءة والأدب والأخلاق مع انها مدرسة أجنبية والمدرسين غير مسلمين

ولكن قمة في الرقي والأسلوب والتعامل مع الطفل

المناهج المدرسية على الايباد ipad Minhag

قياسي

الخطوة المنتظرة منذ سنوات  وأخيرا ستتوفر فرصة  تحميل المناهج اليكترونيا على تطبيق الأيباد هذا

يتيح التطبيق حل تمارين الكتب أيضا

أُعلن عن البرنامج في نشرة الإمارات اليوم ولكن لم يتم تطبيقه وتعميمه على المدارس بعد

TeacherPal Demo تطبيق المعلم

قياسي

تطبيق المعلم لمتابعة مستوى الطلبة ودرجاتهم وتحديث ملفاتهم اليكترونيا في المواد المختلفة -البرنامج غير مطبق بعد

المصدر: موقع الوزارة

mParent Demo application

قياسي

برنامج مطبق في دول عديدة من أعــــوام  والحمدلله بعد طول انتظار الآن سيتم تطبيقه   ” لم يطبق بعد” ، أتمنى تعميم تطبيقه على كل المدارس الحكومية

والإسراع في إنشاء بيانات الطلبة والمدرسة حتى يسهل على المعلمين التواصل مع أولياء الأمور بصورة رسمية

وبصورة متحضرة وخالية من التعقيد كما تفعل بقية المدارس الدولية،

البرنامج يمكن تحميله على مختلف انواع الهواتف الذكية وسيكون متوفر  للتحميل -قريبا –  من خلال بوابة التعلم الالكترونية    eLG

يوميات معلمة مغتربة

قياسي

يتهمهم الغرب بعدم التحضر لأنهم يأكلون بأيديهم و ليس بالملعقة و السكين !!! رغم أن هذا ليس مقياسا للتحضر .. و لا لأي شيء في الحقيقة !!

حين يتسابق الأطفال إلى الصلاة وقت الفسحة .. هذا تحضر ..

حين يخاف الطلاب الصغار من الرعد و البرق ( و هو أمر غير معتاد هنا فيخاف منه الأطفال جدا ) فيجلس الأطفال الأكبر سنا بجوارهم و يضعون أيديهم على كتف الصغار و يحدثونهم ( رغم ثقتي أن حتى الأطفال الكبار خائفون ) .. فهذا تحضر ..

حين يخبرك أحد الصغار أنه لايبكي خوفا من المطر بل خوفا على والدته التي تقود السيارة الآن في طريقها إلى المدرسة .. هذا تحضر ..

حين ينكشف جزء من شعر المعلمة المسلمة فيتوقف أحد الطلاب عن لعب الكرة و يقف أمامها ليداريها و يلفت نظرها بأدب إلى تغطية ما انكشف من شعرها ( أكيد طبعا فهمتوا ان أنا 🙂 ) ثم يستكمل اللعب كأن شيئا لم يكن .. فهذا تحضر ..

حين يسخر طالب في التاسعة من عمره من زميله بالصف فأقرأ له الآية (لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيرا منهم ) بدون أي كلمة إضافية فيحمر وجهه خجلا و يعتذر فورا .. فهذا تحضر ..

حين تخرج المعلمة في رحلة مع الطلاب و في وقت الطعام تفاجأ أن الطلاب الأجانب لم يرسل والديهم معهم نقود فيتسابق الأطفال الإماراتيين إلى شراء الطعام لهم ( ولا يعايروهم بهذا بعدها ) و يخبروك أنهم يفعلونه لوجه الله فقد درسوا أن إطعام الطعام من أحب الأعمال إلى الله .. حين تسمع هذا من طفل في العاشرة .. فهذا قمة التحضر ..

كم أتمنى لو ينشأ أطفالنا في مصر نفس النشأة .. حفظكم الله يا أبنائي في كل مكان

منــقـــول من : يـوميـات مـعـلـمـة مغـتربـة