تمهل قبل أن تتكلم ناقداً أو موجهاً ..

قياسي

يبدوا أن بعض الناس تعتقد ان لديها القدرة في أن تحلل وتفتي وتربط وتستنتج من الأفعال والأقوال ما تجهل فيه الكثير حقيقةً ..

ثم تنتقد على أساس ما استنتجته ..
 الناقد  هو كل شخص يرى فيك قولا أو تصرفا لم يعجبه أو يتماشى مع مايراه هو مقبولا أو صحيحا أو يفترض قوله أو عمله

لذلك هو أمر ليس بتلك الأهمية لأن مانعرفه أن كل البشر خطاؤوون وخاصة في زمننا هذا !

ولكن الفرق هو أن البعض يجيد اخفاء عيوبه وأخطائه والبعض كتاب مفتوح ..

هناك صنفان من الناس ولست من أصنف الناس على حسب أهوائي ولكني رايت

1 ) #  صنف منشغلين بأمورهم الخاصة بسطاء بطبيعتهم وهادئين  قليلين الحديث والضحك على توافه الأمور

ولاتهمهم المظاهر الاجتماعية ،، ولكن لايدعون المثالية أيضا  وعندما يخطؤون يعترفون بأخطائهم ,, وربما يكونون منعزلين قليلا ..

القائمة ربما تطول في الحديث عنهم

2 ) # وصنف آخر يدعي يدعي الطيبة والمسكنة والتواضع بأفعاله التي تقترب للمثالية  “تمثيلا” ..  هذا الصنف محبوب نوعا ما -بقدر اتقانه- وهو يتقن الحديث المنمق

ويهتم لحديث الناس كثيرا بدون أن يصرح بذلك ويهتم بالمظهر الاجتماعي  ولكن حقيقة البشر  أنهم مليئين بالعيوب، وأنه  لايوجد إنسان مثالي ولا حتى قريب من ذلك

سوف تفضحهم مواقف الحياة وتجعلهم يعرفون أنه من الرقي والواقعية أن لا نتصرف بمثالية زائدة  وونتصنع ، لكن الكثير  حولنا ممثلين بارعين

يجب أن تخجل وتستحي أن تتكلم في أطباع شخص ما أو حياته  أو تصرفاته طالما هي تدخل في إطار  “بشر يخطؤون ويصيبون ويعتذرون والله تواب غفور” وهي أمور تخصهم  مهما كانت نيتك صافية

أعتقد مايجعل إنسانا ما يظن أنه مؤهل لمثل تلك الأمور كالنقد والتفلسف في أمور تعنيه و لاتعنيه – هو مديح الناس الزائد له –

حتى يضن أنه بإمكانه قول مايشاء

مهلاً

الا تعرف أن للنفس مكنونات وأسرار وخبايا والإنسان نفسه أحيانا يقف عاجز أمام تقلبات نفسه ! فكيف له أن يحيط بغيره من البشر

لهذا ندعوا دائما يارب يامقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك

كيف بإنسان يجهل ما في نفسه أو أي من الظروف التي سيمر بها وتغير بعضا من نفسه أن يلوم و”يتفلسف” في الآخرين ولو كان بحسن النية

وكيف بمن لايعرفك  تلك المعرفة حتى لو كان”يمون” عليك  أن يأمرك وينهاك و يلومك على هذا وذاك  وينسى نفسه !

وأنت تقديرا له فأنت تسمع وتوافق وتعتذر وهذا مايجعله يزيد في اللوم والنقد بتعالي

 يقال لا تكثر اللوم فتحصد العداوة  !

لا تنسى أن هناك من هو أرحم منك وهو  ( رب ) لا ينسى عبادة وعندما يخطئون  وهو نعم الموجه ونعم الملهم

أنه يضع للإنسان من المواقف والظروف و المصائب ما لا تعلم به  فتكون له عوض وبديل من رب أرحم

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s