المجلس الرمضاني القانوني يطالب بـ«رؤية مجتمعية»لحماية الطفل

قياسي

أكد المشاركون في المجلس الرمضاني القانوني، تحت شعار «بالقانون ترقى الأمم»، لمناقشة الجهود المبذولة على أكثر من مستوى لحماية الطفل، ضرورة تضافر جهود الجهات والمؤسسات الاجتماعية والثقافية والإعلامية والقانونية، من أجل الوصول بالطفل إلى مرحلة عمرية يمكنه معها أن يصبح مسؤولاً عن تصرفاته، لافتين إلى وجود جهود كثيرة، لكنها مبعثرة.

وأكد المشاركون في المجلس ضرورة توطين الإعلام الإماراتي، الذي يؤثر بشكل كبير في شرائح المجتمع كافة، خصوصاً الطفل، إضافة إلى ضرورة وجود قانون حماية الطفل ليضم جميع القوانين الموضوعة في الدولة، التي نصت على حماية حقوق الطفل من خلال التشريعات وسنّ القوانين التي تلائم طبيعة الطفل، مضيفين أن التشريعات والقوانين في الدولة تضم كثيراً من الأحكام الخاصة بالاطفال،  ودور الأسرة في حماية الطفل، وتوعيته بحقوقه، وحماية نفسه.

قامت وزارة الداخلية مبادرات الخاصة بالطفل  كبرامج التوعية الأمنية التي تنفذها في معظم مدارس الدولة موجهة للأطفال، وتقدم لهم رسائل توعوية تحميهم وتقيهم الوقوع في الجرائم، وتبين لهم الطرق المثلى في التعامل مع الناس، وكيفية تجنب أصدقاء السوء.

شدد المجلس على ضرورة وجود وسائل رادعة للمتسببين في الجنح، والتي تؤثر في الطفل خصوصاً، بما فيهم الآباء، الذين يهملون أبناءهم، ونأخذ دوراً في توعية النشء وتغطية القصور من قبل الأسرة والجوانب التي يفترض أن تقوم بها.

إن أالأطفال هم نواة المجتمع البشري، ويتوقف على مرحلة الطفولة بناء شخصيات الأفراد، وتحديد أنماط سلوكهم في المستقبل، لذلك فإن أي جهد يوجه لرعاية الأطفال وحمايتهم هو عنصر أساسي لتأمين مستقبل الأمة، وتدعيم إنجازاتها الحضارية، على اعتبار أن مرحلة الطفولة هي أساس أيّ مشروع تنموي.

كما طالب المجلس بضرورة الأخذ بالاعتبار ثلاثة قوانين مرتبطة، لطرح مشروع قانون حماية الطفل، هي قانون الأحداث والجانحين، وقانون الأحوال الشخصية، وقانون مجهولي النسب، لأن يكون صاحب كلمة في المجتمع، وأن يأخذ الحماية التي يحتاجها.

وأوصى  بضرورة توطين الإعلام، بحيث إن وسائل الإعلام لها الأثر الكبير في هدم أو بناء الفكر، ونشر ظواهر اجتماعية، تتطلب سنوات من الجهود لتغييرها أو تصحيحها، مشيرين إلى أن الإعلام حالياً ليس في أيدي مواطنة، مطالبين بتضافر الجهود ووجود رؤية اجتماعية شاملة للدولة.

وشارك عدد من القانونيين والمحامين في المجلس، عن القوانين الدولية والمحلية المتعلقة بالطفل، أوعن الإنجازات التي حققتها الدولة أفي مجال حماية ورعاية الطفولة، موضحين أن القوانين الاتحادية فيها كثير من النصوص التي تحمي حقوق الطفل، وتشكل رادعاً لكل من تسوّل له نفسه انتهاك أي حق للطفل.

وأكدوا أن الدولة وفرت جميع سبل الرعاية للأطفال و من خلال التشريعات وسن القوانين التي تلائم طبيعة الطفل، وأوجبت القوانين أعقوبات عدة على الوالدين، وعلى كل شخص مكلف رعاية الطفل، إذا أهمل رعايته.

المصدر الإمارات اليوم

4 responses »

  1. فعلاً مــوضوع حماية الطفل .. من اي تحرش .. من بدايته اللفظي إلى نهايته الجسدي .. موضوع جداً مهم وعلى المؤسسات التعليمية تتعاون والأسر على دحض هذه الظواهر والتي من شأنها قتل تلك البراءة الجميلة لدى أطفالنا .. أو تحولهم لمرضى نفسيين من الصعب علاجهم .. لابد من تدراك الوضع .. الشكر

    • صدقتي .. لكن إذا طبق الخط الساخن كما يطبق في أمريكا مثلا ستحدث بعض المشاكل لان الكثير من الأمور التي يقوم بها الآباء هنا ونعتبرها عادية هي في عرف القوانين الدولية الخاصة بالطفل محرمة وتعتبر إساءة يوجب العقاب عليها .. الأب والأم هناك لايملكون الصلاحيات التي يملكها الأب والأم هنا حيث لهم حرية تأديب أبنائهم بالصورة التي يرونها مناسبة .. الخط الساخن لن يحمل إشكاليات إذا كان سيراعي خصوصية المجتمع وطبيعته وهذا المتوقع
      الموضوع أصبح ضرورة خاصة بعد سماعنا عن جرائم تحصل في البيوت والشوارع واساءات تحصل في المدارس وان كانت حالات فردية لكن وجود تشريعات ومبادرات وقوانين خاصة بالطفل أمور مطلوبة اليوم حتى لا يتصرف احد من منطلق “من أمن العقوبة أساء الأدب ” الخط الساخن حركة ممتازة .. لكن يجب قبله توعية المجتمع باعلانات تثقيفية في الإعلام والمناهج المدرسية بتثقيف الطفل نفسه والأهل أيضا والمجتمع ككل

      • الخط الساخن موجود أصلاً في دبي .. ولكن لا أظنه مفعل كما يجب .. أنا أفضل أن يتم تثقيف الطفل نفسه بكيفية حماية نفسه من أي نوع من أنواع العنف أو التحرش .. وهذا ما نراه تعمل عليه الشرطة المجتمعية في وزارة الداخلية .. والله يحفظ عيالنا ..

  2. لأني قرأت عن الخط الساخن المخصص للطفل منذ فترة ليست بعيدة في جريدة الإمارات اليوم وكانت أول مرة أسمع عنه حقيقة ويبدو من التعليقات على الخبر بعض السخط من بعض الأهالي🙂 بالتأكيد هو غير مفعل بالصورة المطلوبة لأن الكثير مثلي لم يسمع عنه .. لكن بالتأكيد في الفترة المقبلة سوف يفعل الخط الساخن وأتمنى أن يستفاد منه وتكون له جدوى وفائدة .. لكن كما ذكرتي توعية الطفل وتثقيفه تأتي في المرتبة الأولى سواء من الأهل أو المدرسة أو الاعلام !!

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s