امتيازات الأطفال وردود أفعالهم

قياسي

أكثر ما يزعج بعض الأطفال هو أن تسحب المعلمة  من أحدهم امتياز معين فهذه كارثة  كأن

1-      تمدح طفل آخر!

2-      أن  لا يكون هذا الطفل قائد الطابور اليوم لأن المعلمة قررت أن يكون امتياز –قائد الطابور بالتناوب- حسب سلوك الأطفال ومن تراه المعلمة أحق بأن يكون اليوم قائد الطابور  ..

3-       أن لايتسع الوقت لأن تختاره المعلمة في وقت المشاركات والحلقات النقاشية  لأنها اختارته في وقت سابق والوقت لايتسع لكل الأطفال

4-      أو ربما تغضب منه المعلمة لسبب ما وتسحب منه امتياز معين تم الاتفاق عليه مسبقاً

كل ما سبق وغيره الكثير سيعتبر صادم وغير مقبول من هذا الطفل ويختلف تأثر الطفل وتختلف في ردة فعله أيضا !! خاصة إن كان  هذا الطفل تعود على أسلوب معين من معلمته !

ياترى كيف يتعامل الأطفال مع مواقف مثل تلك والتي لانعطيها نحن أهمية أو ننظر إليها كما ينظر إليها طفل في الخامسة والرابعة

صحيح أن  الطفل يحب أن يكون مقدر دائماً وجميع الأطفال يستحقون المديح والثناء على التحسن الذي يبدوه وأيضا التشجيع ليعطوا أفضل مالديهم!

ولكن الطفل في الغالب قليل الصبر !! كثير التذمر ,, لايحب الانتظار كثيراً .. يسأل كثيراً ويريد الإجابات التي يريد أن يسمعها وليست الإجابات الواقعية التي تحملها المعلمة

مثال في هذا الحوار البسيط في موقف بسيط من مواقف لاتعد ولا تحصى تمر بها المعلمة يومياً

  الطفل (1) : أريد أن ألعب بالطين في ركن التعبير الفني !

المعلمة: اليوم لدينا شيء أرووع لدينا رسم بالفرشاه والألوان المائية !!

في هذا الموقف تتباين ردود أفعال الأطفال حسب شخصياتهم وأطباعهم فمثلاً

الطفل (1) سوف يتذمر ويكثر الإلحاح على المعلمة بأن تسمح له بأن يلعب بالطين وربما يشاركه أطفال آخرين في مايفعله

-وهكذا الخطة التي وضعتها المعلمة والهدف لهذا اليوم سوف تتغير وهذا أمر غير جيد لأنها محاسبة على ذلك ولدينا تحضير معين تتقيد به

جميعنا نعرف أن ليس كل مايحبه الطفل في مصلحته والعكس!  ولا أقصد طين الصف فحسب بل أشياء أخرى

الطفل (2) سيذهب ويأخذ الطين ويلعب به بدون استئذان ، لأن تلك الطريقة الأسرع وخاصة إذا كانت المعلمة مشغولة مع مجموعة أخرى سينتهز الفرصه.

الموضوع هنا ليس الطين بل اتباع التعليمات وسماع كلام المعلمة والعمل كمجموعة  ..

هذا الشيء ينطبق على كل الأشياء الموجودة لدينا في الصف وخارجه !! .. هل لك أن تتخيل وجود 19 طفل في الصف ومعلمة واحدة تواجه كل هذه المواقف الممتعة باختلافها !

ليس الامر بتلك الصعوبة إن كان هناك من يعاون المعلمة  كمعلمة مساعدة ..  لأن المعضلة الحقيقية هنا هي الوقت  وهي اختلاف ردات الأطفال ومايحتاجونه من وقت للحديث وتبادل وجهات النظر

لأن المعلمة لايمكنها أن نتهي موقفاً معينا  بجملة معينة  أو عقاب معين لأن الطفل في الغالب سيذهب إلى أمه وسيقول

المعلمة لاتحبني ولا تدعني أفعل الأشياء التي أحبها أو دائما توبخني أو المعلمة لاتدعنا نلعب بالطين مثلاً أو المعلمة قاسية

في حال آخر سيبالغ الطفل في ردة فعله في المنزل مع أن المعلمة ودعته مبتسمه وقد كان يبتسم لها أيضا !

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s