«التربية» تعيد هيكلة «رياض الأطفال»

قياسي
    الإمارات اليوم – التاريخ: 19 فبراير 2013
‬٪20 من المعلمات يقرأن قصصاً وكتباً للأطفال يومياً. الإمارات اليوم

أفادت الوكيل المساعد لقطاع العمليات التربوية في وزارة التربية والتعليم، فوزية حسن غريب، بأن الوزارة بصدد إعادة هيكلة مرحلة رياض الأطفال، وإعداد خطة تدريب خاصة لكل معلم، فيما أكدت دراسة ميدانية أجرتها الوزارة حول واقع رياض الأطفال في الدولة، أن كثافة فصول رياض الأطفال ارتفعت لتصبح معلمة واحدة مقابل ‬22 طالباً، في حين أن المعدل العالمي تسعة طلاب فقط لكل معلمة، جاء ذلك خلال عرض نتائج الدراسة، أمس، في ندوة الثقافة والعلوم في دبي.

وأوضحت غريب أن خطة إعادة الهيكلة تتضمن إعادة دراسة منهاج رياض الأطفال، بهدف ردم الفجوة بين أساليب التعليم، ومرحلة التعليم الأساسي، التي ينتج عنها مشكلات كثيرة.

وأظهرت الدراسة التي أعلنتها مديرة إدارة البحوث والدراسات التربوية، الدكتورة فوزية بدري، أنه خلال ‬40 عاماً، ارتفع عدد رياض الأطفال من سبع إلى ‬124 روضة على مستوى الدولة، فيما ارتفع عدد الأطفال من ‬2135 ليصل إلى ‬29 ألفاً و‬541 طفلاً، جميعهم من المواطنين، وارتفع عدد المعلمات من ‬73 معلمة إلى ‬2304 معلمات.

وتشير الإحصاءات إلى أن نسبة التحاق الأطفال برياض الأطفال بلغت ‬85٪، فيما بلغت نسبة المعلمات المواطنات ‬79٪، بينهن ‬98 جامعيات، ونحو ‬95٪ من المديرات مواطنات.

توصياتأوصت الدراسة بضرورة مراجعة وثيقة المنهاج وإدخال الإضافات اللازمة في ضوء توصيات الدراسة والمعايير العالمية، وإثراء المنهج بعدد من الوحدات التعليمية والموضوعات الشائقة والمرتبطة بحياة الطفل وواقع مجتعمة، وضرورة اعتماد معايير عالمية لتقييم وإعداد خطط شاملة تحتوي على ارشادات واضحة تيسر على المعلمة التطبيق الفعلي والتقييم المرحلي الموضوعي لمستويات الأطفال.وطالبت الدراسة بإعداد وثيقة وطنية خاصة بمعايير اللغة الإنجليزية بما يتلاءم مع طبيعة مجتمع الإمارات واعداد وحدات ومصادر تعليم مرتبطة بهذه الوثيقة، والعمل على توفير برامج تدريبية للهيئة الإدارية والتعليمية وفق أفضل الممارسات العالمية وبصورة مستمرة، ووضع استرتيجية جديدة للتدريب والتأهيل، واعتبار الوثيقة الوطنية مصدراً أساسياً ومسانداً لمعلمة الروضة أثناء تطبيق المنهج.

وذكرت بدري أن الوزارة أعدت مشروعاً متكاملاً لتطوير رياض الأطفال، بدأ بإعداد المنهاج المطور سنة ‬2002، وإقامة مراكز التطوير والتدريب، وتأهيل المديرات والمعلمات، وتم تدريب ‬784 معلمة، و‬64 مديرة، و‬24 موجهة، إضافة إلى تهيئة البيئة التربوية، ووضع آلية للتقييم، وإعادة تنظيم البرنامج اليومى للروضة، وتطوير الهيكل التنظيمي، فضلاً عن اعادة هندسة تصميم المبنى، وإدخال برامج إثرائية في اللغة الإنجليزية، والتنمية اللغوية، وتعديل برامج اعداد المعلمات.

وبينت نتائج الدراسة أن ‬80٪ من المعلمات، يرين أن الوحدات التعليمية تلبي اهداف التعليم، فيما ترى ‬66٪ أن مخرجات التعليم واضحة ودقيقة، فيما ترى ‬80٪ من الموجهات أن المخرجات تناسب أطفال الرياض.

ولفتت الدراسة إلى أن مديرات يعتقدن أن المنهج يحتاج إلى تطوير بعض المفاهيم الرياضية والعلمية، وضرورة وضع خريطة توضح الأهداف والمخرجات للروضة.

وأوضحت الدراسة أن ‬20٪ من المعلمات يقرأن قصصاً وكتباً للأطفال يومياً بشكل فردي أو جماعي، ونحو ‬83٪ من الأطفال يتفاعلون مع الأنشطة ويلعبون، كما تبين من خلال الزيارات الميدانية أن توزيع الجدول اليومي لدى معظم المعلمات لايزال يعتمد على وقت الحلقة، كما اتفقت نتائج الاستبانات ونتائج الزيارات بأن هناك حاجة لتهيئة البيئة الصفية لتلبية حاجات الأطفال ذوي الإعاقة.

وحول رضا ذوي الطلبة عن رياض الأطفال، أكدت الدراسة أن ‬67٪ منهم لاحظوا تطوراً في اللغة الإنجليزية لدى أطفالهم، و‬90٪ أكدوا على تطور قدرة الطفل على اداء الحركات الجسدية، وأشار ‬97٪ إلى أن طفلهم يحب معلمته.

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s