Monthly Archives: ديسمبر 2013

organization is the key – Part-1 الرفوف

قياسي

معلمة الروضة إذا لم يكن صفها مجهز بالأثاث والأدوات التي تساعدها على التنظيم ستعاني من الفوضى وضياع الأغراض والأوراق المهمة بسبب كثرة الأعباء عليها ولذلك من المهم وجود رفوف عريضة لأدوات الطفل التي تسع للتالي

-حقيبته

-صندوق لملابس الاحتياط في حال اتسخت

-فرشاة أسنانه

-كوب الماء الخاص به

-ملف تمارين الواجب

-كتاب التنمية اللغوية أو الرياضيات

IMG_20130929_230644

ورفوف أخرى غير عريضة لأوراق التمارين والرسومات والأعمال الصفية المختلفة الخاصة به ليسهل بعد ذلك فرزها في ملفه الخاص ، حيث يقوم الطفل من تلقاء نفسه بوضع الورقة بعد أن تراها المعلمة في مكانه داخل الرف مما يساعد المعلمة على توفير الوقت والجهد ويساعده على تعلم النظام والترتيب

IMG_20130919_184207

المضحك المبكي ~ متعة التعلم

قياسي

IMG_20131004_075420

نراعي الفروق الفردية  للطفل وقدراته ولكن نطالبه  بمخرجات متساوية مع الآخرين لنقيمهم عليها في  اختبارات موحدة  وإن لم نحصل على المستوى المطلوب فهناك خلل في الطفل والمعلم والمنظومة التعليمية   ،ابحث عن التناقض في الجملة السابقة

الله يرحم أيامنا الجميلة

قياسي

اعترضنا على إلزامنا التدرب في القطاع الخاص لبعده عن أماكن سكننا ولكن عرفنا لاحقاً أنهم على حق في منعنا التدرب في القطاع الحكومي  بصورة عشوائية  ، إن الكثير من رياض الأطفال الحكومية  لم تصل للمستوى المطلوب  وغير مهيئين ولا مؤهلين لاستقبال طلبة متدربين حتى لو رحبوا بذلك  لأنهم دائمين الانشغال بأكوام الأوراق والتوثيق، دائمين القلق والتوتر من زيارات التوجيه  والرقابة والاعتماد وأمور أخرى كما تنقصهم بعض الكوادر المؤهلة ،  وأيضاً لم يصلوا لمستوى التواصل الالكتروني في إداراتها وكادرها التدريسي  الذي يسهل الكثير من الوقت والجهد عليهم  ولايزالون يتعاملون مع الملفات المكدسة الغير منظمة التي تضيع الوقت والجهد والمال أيضاً وغيرها الكثير من الأمور التي لم نتعود عليها خلال دراستنا  في كلية التربية في جامعة زايد  وبالتالي لن يكون تدريبنا هناك مريح ومنظم ولن نجد الدعم الكافي  ،   هذه الأمور لم  نجدها في الرياض التي  رشحت لنا وجميعها  في القطاع الخاص  ، وجدنا الاحترافية في العمل واحترام الوقت والتكنلوجيا الموظفة توظيفاً صحيحاً التي تختصر علينا الجهد والوقت سواء في الأرشفة أو غيرها وأيضا وجدنا التنوع في الأساليب التدريسية واستطعنا تطبيق ما تعلمناه في بيئة مريحة ، وجدنا العطاء والدعم الإداري والكوادر المتعاونة والتكامل في المنهج  والوقت المستثمر استثماراً صحيحا  والتنظيم والخطط الأسبوعية والشهرية والسنوية الممتازة و التي تطبق  بصورة احترافية بسبب وجود الدعم والتركيز عليها  وعدم وجود   تشتت وعشوائية في الطلبات وكثرتها والتي تعيق المعلمة عن القيام بدورها الأساسي و مشروع المعلمة الأول والوحيد هو صفها فقط تخريجهم ورفع مستواهم وإكسابهم المهارات اللازمة ومشاريعها الوحيدة هي أنشطتها التي تتعلق بهذا الصف فقط