الله يرحم أيامنا الجميلة

قياسي

اعترضنا على إلزامنا التدرب في القطاع الخاص لبعده عن أماكن سكننا ولكن عرفنا لاحقاً أنهم على حق في منعنا التدرب في القطاع الحكومي  بصورة عشوائية  ، إن الكثير من رياض الأطفال الحكومية  لم تصل للمستوى المطلوب  وغير مهيئين ولا مؤهلين لاستقبال طلبة متدربين حتى لو رحبوا بذلك  لأنهم دائمين الانشغال بأكوام الأوراق والتوثيق، دائمين القلق والتوتر من زيارات التوجيه  والرقابة والاعتماد وأمور أخرى كما تنقصهم بعض الكوادر المؤهلة ،  وأيضاً لم يصلوا لمستوى التواصل الالكتروني في إداراتها وكادرها التدريسي  الذي يسهل الكثير من الوقت والجهد عليهم  ولايزالون يتعاملون مع الملفات المكدسة الغير منظمة التي تضيع الوقت والجهد والمال أيضاً وغيرها الكثير من الأمور التي لم نتعود عليها خلال دراستنا  في كلية التربية في جامعة زايد  وبالتالي لن يكون تدريبنا هناك مريح ومنظم ولن نجد الدعم الكافي  ،   هذه الأمور لم  نجدها في الرياض التي  رشحت لنا وجميعها  في القطاع الخاص  ، وجدنا الاحترافية في العمل واحترام الوقت والتكنلوجيا الموظفة توظيفاً صحيحاً التي تختصر علينا الجهد والوقت سواء في الأرشفة أو غيرها وأيضا وجدنا التنوع في الأساليب التدريسية واستطعنا تطبيق ما تعلمناه في بيئة مريحة ، وجدنا العطاء والدعم الإداري والكوادر المتعاونة والتكامل في المنهج  والوقت المستثمر استثماراً صحيحا  والتنظيم والخطط الأسبوعية والشهرية والسنوية الممتازة و التي تطبق  بصورة احترافية بسبب وجود الدعم والتركيز عليها  وعدم وجود   تشتت وعشوائية في الطلبات وكثرتها والتي تعيق المعلمة عن القيام بدورها الأساسي و مشروع المعلمة الأول والوحيد هو صفها فقط تخريجهم ورفع مستواهم وإكسابهم المهارات اللازمة ومشاريعها الوحيدة هي أنشطتها التي تتعلق بهذا الصف فقط

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s